الشيخ علي النمازي الشاهرودي
128
مستدرك سفينة البحار
وقضيته الأخرى مع الأسد وقوله له : إن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) آمنني منك ، فانصرف عنه ( 1 ) . مجئ الأسد لزيارة جسد الحسين ( عليه السلام ) ( 2 ) . انقلاب المفتاح بالأسد بإرادة الصادق ( عليه السلام ) ( 3 ) . خبر الأسد الذي ركب عليه الصادق ( عليه السلام ) مع المفضل عن الكوفة بعد نصف الليل وأصبحا في المدينة ( 4 ) . وفيه : بعثه أسدا إلى أخذ الكيس الذي كان مع المفضل وفيه مال . عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) ، أمالي الصدوق : الخبر الذي فيه إشارة أبي الحسن موسى بن جعفر ( عليه السلام ) في مجلس هارون الرشيد إلى أسد مصور على بعض الستور ، فقال له : يا أسد الله خذ عدو الله ، فوثبت تلك الصورة كأعظم ما يكون من السباع ، فافترست المعزم الذي أراد إبطال أمر الكاظم ( عليه السلام ) بأمر الرشيد وخر هارون وندمائه مغشيا عليهم ، فلما أفاقوا . قال هارون لأبي الحسن ( عليه السلام ) : أسألك بحقي عليك لما سألت الصورة أن ترد الرجل ، فقال : إن كان عصا موسى ردت ما ابتلعته فإن هذه الصورة ترد ما ابتلعته من هذا الرجل ( 5 ) . ونظيره إشارة الرضا ( عليه السلام ) إلى أسدين مصورين على مسند المأمون ، فقال : دونكما الفاجر فافترسا حاجبه ( 6 ) . ونعم ما قال الشاعر : بخلاقي ورزاقي وقهاري * بحول وقوة باري بهر كاري تواناشد وقريب منه صدر من الإمام الهادي ( عليه السلام ) في مجلس المتوكل ( 7 ) .
--> ( 1 ) ط كمباني ج 9 / 568 ، وجديد ج 41 / 245 . ( 2 ) ط كمباني ج 10 / 242 ، وجديد ج 45 / 193 . ( 3 ) ط كمباني ج 11 / 137 ، وجديد ج 47 / 117 . ( 4 ) ط كمباني ج 14 / 749 ، وجديد ج 65 / 73 . ( 5 ) ط كمباني ج 11 / 242 ، وجديد ج 48 / 41 . ( 6 ) ط كمباني ج 12 / 55 ، وجديد ج 49 / 184 . ( 7 ) ط كمباني ج 12 / 149 و 133 ، وجديد ج 50 / 211 و 146 .